كل ما تريد معرفته عن…

  • أنسداد الأوردة و الشرايين في الشبكية يمنع الدم من التدفق في هذه الأوعية مسبباً بذلك فقدان البصر بشكل غير محسوس.
  • فأنسداد الوريد يؤدي الى قلة تروية نسيج الشبكية حيث لا تصله كمية الأوكسجين التي يحتاجها (نقص التروية أو جلطة)، بينما في حالة أنسداد الشريان فتؤدي الى توقف تدفق الدم الخارج من العين مسبباً تخثره في الشبكية.
  • أرتفاع ضغط الدم و الكوليسترول و مرض السكري و التدخين أمراض القلب و الأوعية الدموية بشكل عام (التي تسبب تكوين التخثرات و الصمّات) تمثل عوامل خطورة.
  • في بعض الحالات يكون أنسداد الأوعية مصاحباً لأمراض عامة أو بصرية تكون السبب  وراء ألتهاب هذه الأوعية.
  • أن تكّون الأوعية الجانبية التي تضخ الدم للشرايين المسدودة يرافقه أيضاً الحقن داخل العين من اجل الأبقاء على الشبكية جافة.
  • ليس هناك علاج فعّال في حالة الأنسداد الوريدي ألا في حال أن يكون نتيجة ألتهاب في الأوعية و يمكن معالجته بمضادات الألتهاب.

أنسداد أو أنغلاق الأوردة و الشرايين في الشبكية

الأنسداد الشرياني و الوريدي في الشبكية يسبب فقدان البصر بشكل لا يمكن معالجته بل و يؤدي الى مخاطر جسيمة على الصحة عامةً. أرتفاع ضغط الدم و الكوليسترول و مرض السكري و التدخين أمراض القلب و الأوعية جميعها تشكل عوامل خطورة مؤثرة على هذا النوع من مشكلات الأوعية الدموية.

الأنسداد الشريانيالأنسداد الشبكي
 يكون على شكل تخثر تسببه أمراض عامة مثل (أرتفاع ضغط الدم الوريدي و مرض السكري و الكوليسترول…)
و يؤدي لظهور وذمة في الشبكية
يسبب فقدان بصر  غير المحسوس في محيط الرؤية ككل أو في منطقة منه بحسب الشريان المصاب (أذا كان مركزياً أو فرعياً)
يمكن أن تحدث في جدار الشريان نفسه الذي يتأثر بسبب أمراض عامة (السكري و الكوليسترول) أو أن تؤدي الى صمّات متأتية من عضو آخر.
تسبب نقص الأوكسجين المنقول الى النسيج مما قد يؤدي الى حدوث جلطة. يسبب فقدان بصر مفاجئ و في حالة حدوث الصمّات هناك خطورة قد تصل الى الدماغ أيضاً.
الجسم يبدأ بتكوين أوعية جانبية في محاولة لضخ الدم و في الوقت نفسه، يتم أجراء حقن داخل العين للحفاظ على جفاف الشبكيةبشكل عام، ليس هناك علاج فعّال. ألا أذا كان سبب الأنسداد هو ألتهاب الأوعية عندذاك يمكن معالجته بالأدوية المضادة للألتهاب من المهم السيطرة على عوامل الخطورة لتجنب حدوث امتداد المشكلة في أعضاء أخرى من الجسم

ماذا يعني الأنسداد الشرياني أوا الوريدي في الشبكية؟

كما يشير أسم المرض الى أنسداد وريد أو شريان الشبكية أي هو أنحباس تدفق الدم الذي يجري في الأوعية

الأنسداد الوريدي

  • في حالة الوريد فأن الوعاء المسؤول على نقل الأوكسجين و المغذيات (في هذه الحالة الى الشبكية) لذلك عند أنغلاقه تقلّ نسبة الأوكسجين التي تصل و أستمرار هذه الحالة يؤدي الى موت النسيج. و هو ما يُعرف بالجلطة.

 الأنسداد الشرياني

  • اللشرايين هي الأوعية التي تحمل الدم الذي نقلته الأوردة الى الشبكية. فأي أنسداد في الشريان يؤدي الى خروج السوائل من الأوعية مما يسبب أنتفاخ الشبيكة بشكل كامل

إذاً فأن أنسداد الوريد يسبب نقص التروية أي جلطة في النسيج الشبكي و أن أنسداد الشريان يسبب وذمة في النسيج الشبكي.

ما هي الأسباب و ما هي عوامل الخطورة؟

الأنسداد الشرياني

في حالة الأنسداد الشرياني فأن الاسباب تتباين.

بشكل عام، أنسداد الشريان سببه ظهور التخثر او الأصابة بالأمراض التي تسبب ظهور التخثرات. لذلك، يكون الأشخاص الأكثر عرضة بالأصابة هم ممن يعانون امراض الأوعية الدموية مثل السكري و أرتفاع ضغط الدم و الكوليسرول و التدخين .

أما بالنسبة لفئة الشباب، الذين يصابون بأنسداد شرياني شبكي متكرر، سيكون من الضروري البحث عن أسباب أخرى لحدوث ذلك كالأمراض المرتبطة بتخثر الدم المسببة للتجلطات.

الأنسداد الوريدي

في حالة الأنسداد الوريدي من المهم أستبعاد أن يكون ناتج عن التهاب في الجدار الوعائي كما هو الحال في الأمراض العامة مثل تلك التي أشرنا أليها أعلاه .

مع ذلك، فأن الأنسداد يمكن أن يتأتى من حدوث صمّة في جزء آخر من الجسم، بصورة عامة.

  • من القلب (في بعض أمراض القلب و أمراض الصمامات و أضطراب نظم القلب)
  • من الشريان السباتي أحياناً ما يكون لدينا تصلب عصيدي و مكانها داخل الوريد السباتي نفسه لكنه فد يتجزأ الى قطع صغيرة و التي عند وصولها الى الوريد الشبكي لا تستطيع المرور فتغلقه.

يجب أخذ هذه الأعراض على درجة من الأهمية لأن الأنسداد الوريدي لا يشكل خطراً على البصر فقط و أنما أيضاً على الدماغ.

أسباب أخرى

على الرغم من ندرة حدوثه ألا أن هناك سبب آخر لحدوث أنسدادات الأوعية الدموية سواء في الأوردة أو في الشرايين، و هي الألتهابات الوعائية التي تؤدي الى:

  • تضاؤل قطر الوعاء
  • تباطؤ في جريان الدم

ما هي أعراضه؟ و متى يجب الذهاب الى الطبيب المختص؟

المرضى الذين يعانون أنسدادات سواء وريدية أو شريانية يصابون بضعف بصر حاد غير مصحوب بألم أي انهم لا يشعرون بألم في العين و لا حكة و لا حرقة بل أنهم فقط يشعرون بنقص أو فقدان البصر. فقدان البصر المفاجئ يمكن أن يحدث في محيط الرؤية ككل أو في منطقة منه.

أمتداد و درجة ضعف البصر تعتمد على عوامل عدة منها:

  • أذا ما كان الأنسداد شرياني أو وريدي. الأنسداد الوريدي، أذا كان دائمياً، يسبب جلطة في النسيج و بالتالي الى فقدان البصر الحتمي و ليس هو الحال نفسه أذا كان الأنسداد شريايناً
  • قطر الوعاء الدموي المغلق ليس سواء أنسداد الوريد الرئيسي للشبكية المعروف بالوريد أو الشريان المركزي للشبكية و أنسداد وعائي جانبي لأن ضرر الأخير يكون على مستوى محيط الرؤية الخارجي و ليس في مركزها.
  • أحتمال التأثير على البقعة الصفراء وهي أهم جزء في الشبكية و قد تكون منطقة صغيرة ألا أنها المنطقة المركزية التي تسمح لنا برؤية التفاصيل و القراءة لا يهم صغر الأنسداد الوريدي أو الشرياني فأن أصابة البقعة الصفراء تؤدي الى فقدان البصر بدرجة كبيرة.

ما هي مضاعفات المرض؟

من أهم مضاعفات هذا المرض، فقدان البصر و بعد ذلك، خاصة في أولئك الذين يصابون بأنسداد الشريان المركزي، قد يتطور الى مشكلات بصرية أخرى مثل الجلوكوما او الزرق و قد تزداد نسبة التعقيد أذا لدى الشخص أمراض في الأساس؛ على سبيل المثال أذا كان هناك مصدر لوجود صمّات، أذ على المريض أن يذهب الى الطبيب المتخصص بأمراض القلب و الأوعية الدموية لتجنب تطور المشكلة على مستوى الأوعية الدموية الدماغية

ما هي الفحوصات التي تساعد في تشخيص المرض و ماذا تتضمن؟

من أجل تشخيص حالة الأنسداد الشرياني أو الوريدي، يمكن القيام بفحص قاع العين (عن طريق توسيع حدقة العين و فحصها بواسطة مجهر بصري) و يحدد أذا ما كان هناك أنسداد أم لا.

لكن، في بعض الأحيان قد تستدعي الحالة أجراء فحوصات أضافية من أجل تقييم نسبة الضرر التي سببها المرض و من أجل متابعة العلاج، لذلك قد يطلب من المريض تصوير الاوعية الدموية بالفلوريسين و المسح الطبقي البصري و فحوصات بصرية أخرى. مع ذلك فان المرض يمكن تشخيصه من خلال فحص بسيط لقاع العين.

يجب الأخذ بنظر الأعتبار، و على وجه الخصوص، بالنسبة للمصابين بالأنسداد الوريدي، أشتراك أختصاصي القلب و الأوعية الدموية لانه من المهم أستبعاد أن تكون الصمّات سبباً بالأنسداد الوريدي كذلك الحال بالنسبة للأمراض القلبية أو السباتية و الهدف هنا هو تجنب وقوع تعقيدات أكبر في الدماغ

ماذا يتضمن العلاج و ما هي نتائجه؟

الأنسداد الوريدي

  • بشكل عام، ليس هناك علاج فعّال خاصة اذا كان الأنسداد دائمي. من المعروف بأن توقعات سير المرض في حالة الأنسداد الوريدي تكون سيئة خاصةً اذا رافقه ضرر على المنطقة المركزية للشبكية نتيجة جلطة في النسيج.
  • فقط في حالة أن يكون بطء جريان الدم ناتج عن ألتهاب الوعاء الدموي يمكن علاجه بمضادات الألتهاب.

الأنسداد الشرياني

  • الجسم يشكل ما يشبه الدوالي و التي تسمى شرايين جانبية التي تحاول بشكل بديل ترشيح الدم الذي لا يجري بصورة طبيعية في الشريان المسدود. لكن عملية أنتاج هذه الشرايين الجانبية قد يتأخر.
  • و لا يحد من ظهور وذمة شبكية مما يستدعي أجراء حقن داخل العين لأدوية معروفة مثل الأدوية المضادة لتشكل الأوعية الدموية الجديدة أو الكورتيزون و في بعض الأحيان بواسطة الليزر مع أنه قد تضاءل أستخدامه في علاج هذا المرض لكنه قد يجدي نفعاً في بعض الحالات فالهدف منه هو الأبقاء على الشبكية جافة لحماية الشبكية من الضرر بينما تتشكل الأوعية الدموية الجانبية. لاحقاً، و بعد تشكل هذا الأوعية الجانبية بصورة جيدة فان الألتهاب يبدأ بالتلاشي من ذاته و قد لا يكون من الضروري الأستمرار بالعلاج. على الرغم من ذلك فأن تشكل الأوعية الدموية الجانبية غير الجيدة قد يسبب ألتهاب الشبكية بين الحين و الآخر وفي هذه الحالة يجب الأستمرار على العلاج لتجنب فقدان دقة البصر.

هل من الممكن تجنب ظهورها؟

بشكل عام لا توجد طريقة لتجنبها لذلك تُعرف بأمراض القلب و الأوعية الدموية.

ألا أن من المهم بالنسبة الى الأشخاص الذين يعانون امراض عامة قد تؤثر على الأوعية الدموية مثل السكري و أرتفاع ضغط الدم الوريدي و الكوليسترول أي التي تزيد نسبة الدهون في الدم (زيادة السوائل)، على هؤلاء الأشخاص القيام بفحص دوري من أجل تجنب، أذا أمكن ذلك، خطر الأصابة بالأمراض عنوان موضوعنا هنا.

 

Medical content revised by - Last revision 17/06/2024

هل لديك أي أسئلة؟

تواصل معنا أو احجز موعد لزيارة أحد الأطباء المتخصصين لدينا