دكتور جورجنز: ” الشرائح البصرية الصناعية لا تضمن جودة حياة أفضل للمريض”

دكتور جورجنز: ” الشرائح البصرية الصناعية لا تضمن جودة حياة أفضل للمريض”

ما هي الشريحة البصرية الصناعية؟

الشرائح البصرية الصناعية هي عبارة عن أجهزة تحفز الشبكية كهربائيًا. يعتمد نظام التشغيل على كاميرا مدمجة في النظارات التي يرتديها المريض، وهذة الكاميرا تنقل المعلومات إلى الشريحة المزروعة في الشبكية عن طريق عملية جراحية وبالتالي تقوم بنقل المعلومات إلى العصب البصري والمخ.

ما هي الأمراض التي تحاول معالجتها وإلى أي نوع من المرضى يوجه هذا النوع من العلاجات؟

بما أن الجهاز يعتمد على التحفيز المباشر للشبكية، فيعتبر ملاءم للمرضى الذين يعانون من أمراض الشبكية لكن يتمتعون بعصب بصري سليم ولا يوجد أي إختلال في وظائفه الحيوية. لكي تُنقل المعلومات من شبكية العين إلى المخ، نحتاج لعصب بصري . ولذلك هذا النوع من العلاج لا يناسب المرضى الذين يعانون من أمراض العصب البصري مثل المياة الزرقاء المتقدمة، والتي يصل بها العصب البصري للضمور.

أما في حالات أمراض الشبكية، فهذا الجهاز مناسب لأمراض الطبقات الخارجية وبخاصة مستقبلات الضوء. وكذلك إلتهاب الشبكية الصباغي.

الشريحة

الشريحة

إلى أي مدى تطورت الأبحاث القائمة على الشرائح؟ وما رأي المعهد الكتالاني للشبكية عن مدى تأثيرها؟

لا تعتبر هذة الشرائح جديدة، حيث بدأ العمل بهذة الأجهزة منذ أكثر من 25 عامًا. ومع ذلك، النتائج في ذلك الوقت كانت مخيبة للأمال ولم تظهر حلول بديلة لأن جودة الرؤية التي وصلت إليها آنذاك لم تأثر إيجابًا على جودة حياة المريض.

إلى أي مدى يستطيع المريض الرؤية بعد زرع الشريحة؟

لدى تحفيز الشبكية كهربائيًا، يبدأ المريض في إدراك بعض شررات الضوء التي يرسلها كل واحد من الأقطاب الكهربائية المزودة بها الشرائح . وتتيح الإصدارات الحديثة من الأجهزة على سبيل المثال 150 قطب، وتحفز عند المريض رؤية تلك الشرارات في محيطه البصري؛ كما لو كانت 150 بيكسل لصورة فوتوغرافية بالأبيض والأسود فتنقل الصورة البسيطة. ولكي يكون لدينا فكرة أوضح، فالكاميرات الحديثة تحتوي على ملايين البيكسلات أو النقاط، فبالتالي 150 بيكسل يعتبر قليل جدًا. كما ينقصها أيضًا عوامل اللون والإضاءة والإنعكاس والحركة و الإدراك العام للأشياء لكي يقوم بدور الشبكية الصحية. لا يدرك الأشخاص الصورة ممفككة نقطة بنقطة لكن ندرك الصورر عبر مشاهد فعلى سبيل المثال نرى من الوجه العين  وفي مشهد أخر نرى حركة الشخص. لذلك مع الشريحة ذات دقة بسيطة وبدون العوامل الأخرى، فسيكون من الصعب على المريض تفسير ما يرى.

الشريحة

الشريحة

ما هي الأثار السلبية ومخاطر زرع الشريحة في الشبكية؟ ولماذا لا تشكل الحل النهائي لأمراض الشبكية؟

تتم زراعة الشرائح من خلال عملية جراحية ولها عدة مخاطر خلال الجراحة وبعدها. من الصعب أن يُدمج جسم غير عضوي بطريقة مناسبة داخل الأنسجة الحية وأن يحدث تكافل دون اضطراب البيئة الداخلية لهذة الأنسجة. من المحتمل أن الشريحة لدى توصيلها بسطح الشبكية، تحدث جروح في الأانسجة مما يقلل بشكل كبير انتقال التحفيز للعصب البصري. من جانب أخر، تستمر الشحنات الكهربائية في تحفيز الشبكية ومن الممكن أن يحدث أضرار للأنسجة وبالتالي فشل الشريحة، لان المريض سيكون غير قادر على استقبال هذة الشرارات الضوئية.

ما هي الحلول البديلة لشريحة الرؤية الصناعية التي تقوم عليها الأبحاث لعلاج الشبكية؟

تعود أسباب العمى أو فقدان القدرة على الأبصار بسبب اعتلال الأنسجة البصرية المكونة من الخلايا الحية. وأي اعتلال أو موت لخلايا الشبكية، ينتج عنه فقدان للبصر. وإذا أردنا استعادة بصرالمرضى المصابين، ففي المستقبل سنقوم بمحاولة استعادة حيوية هذة الخلايا التي لا تعمل بصورة جيدة أو استبدال الخلايا الميتة بأخرى حية.

ويعتبر العلاج بالجينات محاولة  لاسترداد وظيفة الخلايا التي تعتمد على الجينات المكونة لها. هذا النوع من العلاجات مبني على تعديل الجينات وبالتالي تستعيد الخلية وظيفتها والعمل بشكل مناسب. وعندما تضمر بعض الخلايا، يتم إستبدلها بزرع خلايا جديدة لتقوم بنفس وظيفة الخلايا الضامرة وهذا ما يسمى بالعلاج الخلوي.

يوجد نوع من العلاجات الخلوية يسمى بالخلايا الجذعية المتواجدة في أجهزة الجسم الحيوية والتي لديها القدرة على التنوع والتفرع لخلايا مختلفة أخرى. وبالتالي إذا تمكنا من تغيير نمو هذة الخلايا وتحولها لخلايا شبكية، سنعزز من إمكانيتها في القيام بعمل الخلايا الشبكية الميتة.

خلية جذعية

خلية جذعية

هل هناك أمل في حل هذا النوع من مشكلات الشبكية؟

تقدمت الأبحاث في كلًا من العلاج الجيني والخلوي بصورة كبيرة، ليس فقط في طب العيون ولكن في تخصصات أخرى. في رأيي أنه في المستقبل القريب، سنرى تقدم هام سيجيب على أمراض الشبكية صعبة المعالجة على سبيل المثال، أمراض الشبكية عند الأطفال والعمى الجزئي الخلقي. هناك نتائج مبشرة وبعض المرضى تمكنوا من الوصول إلى نسبة من الأبصار لا بأس بها ، ولذلك فالتحدي الأكبر هو استمرارية هذة المنفعة لفترة أطول من أجل راحة المريض.

 

نشر تعليقك

سيكون عنوان بريدك الإلكتروني لن يكون العام.

المقر الرئيسي لمركز ICR في Ganduxer

شارع Ganduxer رقم117 رقم سندق البريد08022برشلونة

ICR Pau Alcover

C. Pau Alcover 67
08017 Barcelona

المركز الجراحي في عيادة Bonanova

Passeig Bonanova, 22
08022 Barcelona

عيادة Bonanova للمعالجة و الفحوصات

c/ Mandri, 63
08022 Barcelona

خدمات الطب البصري في عيادة الريمي

Rue de l'Escorial,148
08024 Barcelona
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الأرتباط (الكوكي) من أجل جمع معلومات أحصائية عن تصفحك للموقع. يشير أستمرارك بالتصفح على موافقتك أستخدام ملفات تعريف الأرتباط.للمزيد من المعلومات.